الشيخ محمد آصف المحسني
52
مشرعة بحار الأنوار
أحسنه 219 : 1 ولاحظ 96 : 2 . لكن هذا للعموم واما للاختصاصيين فلابد لهم من الاكتفاء والاكتناه والانتهاء حسب القدرة . ثم إن العلامة المجلسي رحمة الله استظهر من الاخبار أن الحكمة هي العلوم الحقة النافعة مع العمل بمقتضاها . ومن المناسب مراجعة سورة الإسراء في معرفة جملة من مصاديق الحكمة ( ذلِكَ مِمَّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ 39 ) . الباب 7 : آداب طلب العلم واحكامه 221 : 1 . أورد فيه آيتين وتسعة عشر خبراً فلك ان تأخذ بما تتفق عليه إذا اطمأنت نفسك بصدوره عن المعصوم عليهم السّلام . ج 2 : في العلم والعلماء وما يلحق بهما وفيه بعض مطالب علمية الباب 8 : ثواب الهداية والتعليم وفضلهم وفضل العلماء وذم إضلال الناس ( 1 : 2 ) . أورد فيه المؤلف العلامة رحمة الله آيات من القرآن الكريم واثنتين وتسعين خبراً إلي ص 25 . اما الآيات فيستفاد منها أمور : 1 حرمة إضلال الناس عن سبيل الله وابتغائها عوجاً . ( هود / 18 و 19 إبراهيم / 3 و 30 ) بناء علي أن الصد ( يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ) يشمل الصد الذهني كالصد الخارجي العملي .